جاري تحميل الموقع

اللجنة الشعبية في كفر قاسم: " الوضع الأمني في كفر قاسم في تحسن مستمر، الا ان الحذر مطلوب" ..

عقدت اللجنة الشعبية في كفر قاسم اجتماعها الدوري الثلاثاء 12.9.2017 ، ناقشت خلاله عددا من الملفات الهامة.

في بداية اللقاء أشار الأستاذ إبراهيم صرصور رئيس اللجنة الشعبية الى مواضيع البحث معلقا عليها بإجمال: أولا،   افتتاح السنة الدراسية الجديدة ، وما يمكن ان تلعبه الشعبية من دور في تعزيز منظومة القيم التربوية الضرورية لبناء مجتمع متماسك ونظيف بقدر المستطاع .  ثانيا، الذكرى ال – 61 لمجزرة كفر قاسم والتي ستحل ذكراها السنوية بتاريخ 29.10.2017 . ثالثا، آخر التطورات بخصوص ملف العنف والجريمة، خصوصا بعد الموجة الأخيرة التي حصدت عددا من الضحايا، وعلى رأسها استشهاد الشاب محمد محمود طه على يد رجل امن نقطة شرطة كفر قاسم. خامسا ، مناقشة الخطة السنوية للشعبية ، ضمانا لعمل مستدام للجنة بغض النظر عن معالجة الأحداث التي تقع.                              

قدم الأستاذ وليد طه تقريرا كاملا حول أوضاع جهاز التعليم بكل مكوناته مع بداية السنة الدراسية، مؤكدا على ان السنة الدراسية بدأت دون أية معوقات، حيث  تم تجهيز المدارس بكل ما يلزم ضمانا لتهيئة احسن الأجواء لنحو تسعة آلاف طالب وطالبة في مختلف المستويات. كما وأشار في تقريره إلى اهتمام البلدية وقسم التربية والتعليم فيها بكل مكونات جهاز التعليم من خلال نظرة شاملة ومتوازنة تعطي كل مكون حقه دون افراط او تفريط، مع التركيز على أولويات ترى فيها إدارة البلدية أساسا لنجاح العملية التعليمية : التربية والتعليم، الاخلاق والتحصيل، الاستيعاب لا الاقصاء، الاهتمام بكل الفئات وليس الانتقاء، والاهتمام بالطالب كإنسان عقلا وروحا وجسدا.

بدوره قدم السيد خالد عيسى ( البلدية ) تقريرا مفصلا حول الوضع الأمني في المدنية من كل جوانبه مؤكدا على ان كفر قاسم تتمتع في الفترة الأخيرة بهدوء نسبي بعد موجة اعمال القتل التي اجتاحت المدينة منذ اشهر قليلة. الا انه أكد على انه مع ذلك تعمل البلدية بالتنسيق مع جهاز الحراسة واللجنة الشعبية وباقي الجهات المعنية  الرسمية على إحراز تقدم في ملفات القتل التي وقعت في كفر قاسم ومنها وعلى راسها استشهاد الشاب محمد محمود طه الذي قُتل بدم بارد على يد حارس امن نقطة الشرطة في المدينة، مؤكدا على ان رئيس البلدية لا يكل ولا يمل في متابعة الموضوع من خلال قناعته ان فشل الشرطة في وضع اليد على المجرمين سيظل السبب المباشر لاستمرار العنف من جهة، ولاستمرار فقدان الثقة شعبيا في جدية الشرطة واهتمامها بالأمن والدم العربي.   

ناقش أعضاء اللجنة الشعبية الموضوعات المطروحة وطرحوا الأسئلة حولها جميعا ، مؤكدين على جهوزية الشعبية على الاستمرار بدورها الداعم والرائد لكل ما يهم مجتمعها في كفر قاسم ، داعين إلى اوسع وحدة لمواجهة كل الظواهر السلبية وتعزيز منظومات القيم الدينية والوطنية كمقدمات ضرورية للوصول الى مجتمع صحي يسوده الامن والاستقرار، ويتمتع بدرجة عالية من الحيوية، ويتدفق عطاء وانتاجا وابداعا. 

 في سياق متصل وبدعوة من المؤسسات الرسمية والشعبية في مدينة يافا والمنطقة، جرت مساء السبت 16.9.2017، مسيرة احتجاجية رافضة لعنف الشرطة المفرط مع المواطنين العرب في الداخل عامة وفي يافا خاصة، والتي كان اخرها مقتل الشاب مهدي السعدي قبل نحو شهر ونصف، حيث انطلقت المسيرة بمشاركة قيادات عربية دينية وسياسية واجتماعية وحقوقية من بينهم الشيخ إبراهيم صرصور الرئيس السابق للحركة الإسلامية في الداخل ورئيس اللجنة الشعبية في كفر قاسم، والنواب عبدالحكيم حاج يحيى واحمد طيبي واسامة السعدي والنائب السابق طلب الصانع وأعضاء البلديات العرب في يافا واللد والرملة ، وبمشاركة عربية ويهودية، انطلقت من ميدان الساعة مشيا على الأقدام حتى مقر الشرطة في شارع سلمة، حيث جرت وقفة احتجاجية وكلمات منددة بعنف الشرطة بحق مجتمعنا العربي.

في كلمته امام الحضور والتي مثل فيها عائلة الشهيد محمد محمود طه / كفر قاسم والتي شاركت في المظاهرة، أكد الشيخ إبراهيم صرصور على ان عنف الشرطة ليس نتيجة مزاجيةٍ شرطيةٍ فقط، وإنما هو ثمرة مرة لسياسة عليها يتحمل مسؤوليتها الى جانب ضباط الشرطة وعناصرها الضالعة في القتل، المستوى السياسي الذي يقوده رئيس الحكومة نتيناهو ووزير الامن الداخلي جلعاد اردان اللذان يحرضان ضد المجتمع العربي وقيادته بشكل منهجي وسافر. كما ودعا باسم عائلة الشهيد محمد محمود طه الى إقامة إطار يمثل عائلات الضحايا تحت اسم ( اسرة ضحايا عنف وإرهاب الشرطة ) ينظم عملية النضال حتى تقديم الضالعين في القتل من عناصر الشرطة للقضاء، يحظى بدعم وإسناد كل الهيئات الدينية والوطنية الرسمية والشعبية العربية في الداخل.   


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!