جاري تحميل الموقع

تبرعات حملة الإغاثة الطبية تصل الى مستحقيها في القدس

جمعية الأقصى والجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين تقومان على تسليم مستلزمات طبية وإسعافات أولية في مدينة القدس

بمشاركة وفد كبير من الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني وعلى رأسهم رئيس الحركة الشيخ حماد ابو دعابس والشيخ صفوت فريج رئيس جمعية الاقصى والدكتور علي الكتناني رئيس جمعية الاغاثة ولفيف من قيادات العمل الاسلامي في الداخل قامت جمعية الأقصى والجمعية الإسلامية بتسليم كميات كبيرة من الادوية والمستلزمات الطبية والإسعافات الاولية الى عدة جهات في مدينة القدس.

حيث كانت المحطة الاولى في التسليم لمستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، وكان في استقبال الوفد مدير عام المستشفى د.رفيق الحسيني والذي قام بالشكر والثناء الكبير على وقفة اهل الداخل الفلسطيني جنباً الى جنب مع اخوانهم المقدسيين في معاناتهم ونصرتهم للقدس والمسجد الاقصى المبارك، مؤكداً ان مثل هذه الادوية والمواد تساهم بشكل كبير في سداد احتياجات المستشفى الذي يعاني من نقص في المواد المهمة والضرورية ، كما وقام د.رفيق بالحديث عن الاوضاع الصعبة التي مر فيها المستشفى في احداث ازمة البوابات الاخيرة وهبة باب الأسباط والدور الكبير الذي قدمه المستشفى في معالجة الجرحى وتقديم المساعدات الطبية للمحتاجين.

الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية قال :"نحن من مبادئنا الاسلامية دائماً ننطلق لمثل هذه الاعمال والحملات الاغاثية وحريصون دائماً على ابقاء شعبنا وجمهورنا من خلفنا على اهبة الاستعداد للعطاء، ويجب ان نتابع دائماً هذه القضايا لنبقى جزء من هذا الشعب المعطاء."

اما المحطة الثانية فكانت في ضيافة جمعية نوران الخيرية في جبل المكبر والتي لها دور مهم في تقديم المساعدات في الاحداث في القدس, وقد عبر رئيس الجمعية أ.شوكت عويسات عن سعادته لزيارة وفد الحركة الاسلامية وشكر جمعية الاقصى والجمعية الاسلامية على ما قدموه من مواد طبية ميدانية تساعد الطواقم في عملها الميداني في علاج الجرحى.

الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس جمعية الأقصى قال: "في مثل هذه الخطوات نعزز من صمود المؤسسات الفلسطينية المقدسية، نحن في الداخل الفلسطيني بالتزامنا الديني والأخلاقي، إلتزام الدم والعهد، التزام الدين والعقيدة نؤكد أننا سنبقى بجانب قضايانا الكبيرة الوطنية والدينية والإسلامية والوحدوية . شكرا للداخل الفلسطيني ولكل من قدم وتبرع لهذه الحملة الطبية ونؤكد ان هذه التبرعات جمعت من بسطاء الناس في الداخل الفلسطيني ولم تأت من خارج الحدود".

وكانت الشحنة الاخيرة من المواد الطبية والاسعافات الأولية مقدمة الى جمعية اتحاد المسعفين العرب هذا الجسم الميداني الذي كان له دور كبير الى جانب باقي الطواقم الميدانية في هبة باب الاسباط الأخيرة وكان باستقبال وفد الحركة الإسلامية رئيس الجمعية السيد محمد غرابلي والدكتور نادر السلايمة وطاقم المسعفين والمسعفات حيث قدم الغرابلي شكره للوفد على ما قدم من مساعدات واكد على ضرورة التواصل بين جميع فئات المجتمع في الداخل الفلسطيني والقدس الذين يحملون نفس الهموم والمتاعب.

الدكتور علي الكتناني رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الايتام والمحتاجين قال:" كما هو العهد مع الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين في الداخل الفلسطيني التي يصل عطائها ويدها البيضاء خارج الحدود، الجمعية الإسلامية تقوم على رعاية الأيتام والمحتاجين في غزة وفي الضفة وأيضاً في مدينة القدس وها هي الجمعية لم تغفل الجانب الإنساني الطبي، وتقدم لمستشفى المقاصد الذي هو رمز من رموز الصمود في مدينة القدس.


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!