جاري تحميل الموقع

وهل في الموت يا ناس عار

 

 
 

وهل في الموت يا ناس عار

تعددت ألاسباب والموت واحد وما الحياة

الدنيا إلا متاع الغرور.

موتك يا ليان جعلني اعيش وأصحب الدنيا بلا أمل.

موتك كشف حقيقة مجتمع يعيش الحياة مصارع نفسه وفكره جاهل وباطِل! ، يَدّعي الإيمان وهو بعيد كل ألبُعد كبُعد الأرض عن السماء عن ألايمان وألدين ، إن هذة الفئة من هذا المجتمع أعداء نفسهم وأعداء الله عز وجل، فقد سُولت لهم نفسهم المريضه وألكافرة ألاعتراض على حكم وحكمة رب العالمين!! قالوا قولا غير اخلاقيي قولا عدوانِي مليئ بالكراهية والإجرام وأقاويل التي لا تمتُّ لعقيدتنا ولا لديننا أي صلة !!! هم غير مؤمنين وأخلاقهم غير حميدة وبعيدين كل البعد عن الدين ومخافة رب العالمين.. وقد نسوا أنَّ ما حدا مخلد بالدنيا، ونسوا قول تعالى كُلُّ مٓن عَليها فَانِ ، وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّك ذُو الْجَلالِ وإلإكرَامِ..

فحاسبوا نفسكم قبل أن تحاسبوا ، لا تسرعوا في الحكم على الاخرين وصدق قول تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ. وإذا ردَّد أحدا قولا فلا تتصرعوا وترددوا كبغبغاء أحمق لا يعلم ماذا يقول ويردد أي كلام برغم أنه غير موزون وليس أخلاقي.

لقد ذكرت الوسائل الاعلامية ألاولِّيه ان العملية الارهابية البشعه التي حصلت في اسطنبول والتي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا ومنهم كانت المرحومه ليان زاهر ناصر بنت الطيرة بالمثلث، فقد ذكر وقعت في ملهى ليلي، وسرعان ما بدأ التصارع والانتقاد في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) الجلادين الجاهلين بتردد ما هو غير لائق وغير إنساني بمجرد انهم سمعوا نادي ليلي!! حتى تبين لاحقا وحسب ألاعلام الغربي أن العملية الارهابيه حدثت في وسط مطعم ريانا ( Riena)

فإثما كبيرا اقترفتموه ، ولكن أقنعتكم ووجهكم الحقيقي بات لنا واضحا ، فتراجعوا عن ما أُصدِر من كلام بحق المرحومه ،والغير صحيح فأ طلبوا من الله عز وجل ان يسامحكم يا كافرين ويا أعداء الله.

وهل بالموت شمات !! وهل زيارة المطاعم أصبحت عيباً أم ماذا؟؟

كفانا كفانا أيها الناس أيُّها المجتمع ان نكون حاكمين وجلادين ، وكأنكم للأديان السماويه دارسين وميقنين ،ومؤمنين فألدين مِنكُم بريئ وبعيدين أنتم كل ألبعد عن كُنوزه يا حاقدين.

كلنا جميعا نعم كلنا ألبشر تحت رحمة رب العالمين ، والموت حق علينا جميعا فهو يرافقنا كخيالنا فكلنا عن هذه الدنيا يوما راحلون فلا تنسوا.

•كلنا نسافر وقد نكون مُعرضِّين لنفس الحادثه كما حصل مع المرحومه ليان ، والذي قتلتموها مرة اخرى برغم انها باتت في دار الحق، ولكني لم اتفاجأ لانكم تقتلونا وما زلتم ونحن أحياء.

وداعا ليان وإلى جنات النعيم

الصحفيه:- سحر سواعد

 


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!