جاري تحميل الموقع

استقالة معاذ بدير من الوحدة كفرقاسم

كلمة رئيس نادي الوحدة السيد معاذ بدير :

السلام عليكم,
ابناء بلدي الاعزاء, جمهور النادي الرياضي العريق تحية طيبة وبعد,

اردت ان الخص واياكم فترة عام قد مرت على استلامي زمام الامور وترأسي للنادي الرياضي صهيب كفر قاسم،
اذكر في خطابي الاول وقبل سنة تحديدا تحدثت عن حلم لطالما سالت نفسي عن سبب عدم تحققه حتى الان، وبرغم توفر العوامل اللازمة كان ذلك حلما يراه الكثيرون صعب المنال، انا شخصيا اتذكر اني شعرت به قريبا من التحقق وممكنا فعلا، هذا الحلم هو ان ارى نادي الوحدة بالدرجة العليا.

كانني كنت ارى ان الدرجة العليا هي مكانه الطبيعي لهذا الفريق وسالت نفسي مطولا لماذا لم يحدث هذا الشيء حتى اليوم في بلد عاشق لكرة القدم منتج للاعبين باعلى المستويات وجمهور داعما متمسك مخلص لناديه منذ عقود واجيال ترعرعت على كرة القدم؟! سؤال ظننت ان الاجابة علية سهلة.

تركت السؤال وبدأت بالعمل يدا بيد مع اعضاء ادارة النادي ومن خلال خبرتي المتواضعة ارتأيت انه كي تسير الامور بالشكل الصحيح وجب ان نعمل وفق خطة مدروسة وخارطة طريق وتحديد اهداف على المدى القريب والبعيد، فكان برنامجنا واضحا منذ البداية، خطة عمل لثلاثة سنوات تم فيها تحديد اهداف كل عام على حدة، ففي الموسم الاول حددنا ثلاث اهداف واضحة وهي :

1. بناء فريق يصل الى قمة اللائحة ويتربع على الخمس درجات الاولى ويصل الى مباريات الاختبار.
2. دمج لاعبين قسماويين محليين من فريق الشبيبة لفريق الكبار.
3.اعطاء قسم الشبيبة عامة وفريق الشبيبة خاصة اهتمام كبيرا والعمل على صعودهم للدرجة الممتازة.

اما السنة الثانية فكان هدفنا الصعود للدرجة الممتازة بكادر مناسب قوي ذو صبغة عربية محلية واضافة لاعبين ذوي خبرة لتقوية الفريق ولكي يتسنى للاعبينا المحليين الاندماج رويدا رويدا في صفوف النادي بعد صعوده للممتازة وبهذا نضمن لهم التقدم والانخراط وتوسيع تجربتهم وخبرتهم.

والسنة الثالثة كانت للتخطيط وموازنة الفريق بالدرجة الممتازة ومن ثم النظر الى بعد افق للصعود للدرجة العليا.

هذا كان حلمنا وهذة كانت اهدافنا ومخططاتنا، واليوم وبعد مرور عام اذا نظرنا لما انجز بالعام الماضي سنرى انه وبعون الله وتوفيقه كان لفريق الكبار صدى عظيم بالموسم المنصرم اوصلنا الى نهائيات الدوري وكنا بعيدين بعد هدف واحد والذي فصلنا عن الصعود للدرجة الممتازة بكادر غالبية تركيبتة اسماء قسماوية.

واليوم ها نحن نحتفل بصعود فريق الشبيبة للدرجة الممتازة فقد نجحنا بعون الله ودعمكم بتحقيق كل اهدافنا المحددة للموسم المنصرم لا بل وزاد على ذلك أن لاعبينا تلقوا الاعجاب من فرق اعلى منا درجة وتم انتقال بعض اللاعبين وتقدمهم الى درجات اعلى الشيئ الذي قلل عدد اللاعبين المحليين لهذا الموسم، بالاضافة الى الاصابات اللتي امتدت الى اليوم لبعض اللاعبين الاخرين ذوي الخبرة، وبرغم ذلك لم نتنازل عن اضفاء الصبغة القسماوية له.

كل هذا كان بعون الله وتقديرة ومن ثم دعمكم يا جمهورنا المخلص، يا جمهورنا الحبيب، انتم الابطال انتم روح لفريق.

احبائي مواطني كفر قاسم اليوم وقفت امامكم وبكل حرقة وألم اعلنت استقالتي كرئيس للنادي، اعلنتها وبريق دمع في عيناي، احببت هذا الفريق وكادره وما زلت احبه وسابقى دعما له دائما وابدا، سواء كان ذلك معنويا او ماديا مشاركا التجربة التي نلتها خلال هذا الموسم المبارك للادارة التي ستستلم الفريق من بعدي، لم اقبل التنازل والاستقاله الى بعد ان انهيت تجهيز الكادر للموسم المقبل، لم اقبل الاستقالة الا بعد ان وضعت الفريق في ايدي امينه تكمل المشوار، لم اقبل الاستقالة الا بعد ان اجبرت على ذلك بسبب التزامات تخص اقدس المؤسسات وهي عائلتي والتزامات تخص عملي الذي يحتاج الوقت والتركيز ليل نهار، اتمنى لكفر قاسم التوفيق اتمنى لفريق الوحدة كل التوفيق، لست بعيدا فانا ما زلت بين صفوفكم وابنكم ودعمكم الاول في كل باب، تابعوا الانجاز، تابعوا التفوق نتمنى الاحتفال معا بالصعود بنهاية الموسم ان شاء الله.

ابنكم البار
معاذ بدير

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!