جاري تحميل الموقع

ألمانيا تمنع الألعاب النارية لعدم تذكير اللاجئين بأهوال الحرب

قرّرت عدة مدن في ألمانيا منع استخدام الألعاب النارية المخصصة باحتفالات رأس السنة الميلادية لعام 2015 في مراكز استقبال اللاجئين لأسباب أمنية ونفسية، وذلك كي لا يتم التأثير سلبًا على مشاعر اللاجئين الذين قد تذكرهم الألعاب النارية بأهوال الحرب التي مرّت عليهم.
 
ووفق ما أكدته السلطات المحلية صباح الأربعاء، فإن المسؤولين في عدة جهات ألمانية وجهوا هذا المنع إلى عدة مراكز خاصة باللاجئين. 
 
وقال ناطق باسم سلطات ولاية شمال الراين-وستفاليا، التي تعد أكثر الولايات كثافة سكانية في ألمانيا، إن الألعاب النارية قد تشكّل إحساسًا بالصدمة لكل القادمين من مناطق النزاع.
 
وإلى جانب الأسباب النفسية، فإن الألعاب النارية تهدد سلامة اللاجئين في مراكز الاستقبال، وقد تعددت حوادث حصول حرائق في هذه المراكز خلال الشهر الماضي، لذلك تم نشر ملصقات تطالب قاطني هذه المراكز بعدم استخدام أي مفرقعات أو ألعاب نارية في الداخل.
 
بيدَ أن هذا المنع لن يصل إلى حد منع الألعاب النارية في المدن الكبرى الألمانية، إذ يعد إطلاقها ليلة 31 ديسمبر، تقليدًا يدأب عليه الألمان كل سنة، لا سيما في برلين وميونيخ ودوسلدورف وكولن وفرانكفورت وهامبورغ وغيرها من المدن الألمانية الضخمة.
 
وكانت ألمانيا أكثر الدول الأوروبية التي استقبلت لاجئين هذا العالم، الكثير منهم قدموا من سوريا والعراق، كما تخطط ألمانيا لاستقبال مليون لاجئ في عام 2016، وهو رقم قياسي لم تسبقه لها أيّ دولة في العالم.

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!