جاري تحميل الموقع

ثلاثة سيناريوهات : الكشف عن تفاصيل اغتيال الاسير المحرر سمير القنطار في دمشق

رام الله - دنيا الوطن-  استشهد القيادي في المقاومة اللبنانية الأسير المحرر سمير القنطار في غارة اسرائيلية على مبنى في مدينة جرمانا بريف دمشق.
 
وتحدّثت مراسلة الميادين عن استشهاد القنطار وأحد مرافقيه في القصف الذي استهدف المبنى في المدينة.
 
وأدى القصف إلى تدمير المبنى بشكل كامل والحق اضراراً مادية كبيرة في المنطقة المجاورة له.
 
وأفادت المراسلة أن طائرتين إسرائيليتين حلقتا فوق الجولان المحتل عند بحيرة طبريا دون ان تخترقا خط الهدنة او تدخل الأجواء السورية عند العاشرة من ليل السبت وقصفت بـ ٤ صواريخ موجهة ضاحية جرمانا الى الشرق من العاصمة.
 
وبحسب المعلومات فقد أصابت الصواريخ مبنى يقع عند الأطراف الشرقية لجرمانا بالقرب من طريق مطار دمشق الدولي في حي الحمصي ، ويقطن في احد طوابقه منذ عام الأسير المحرر واحد قادة المقاومة سمير القنطار ويتردد عليه من حين إلى آخر وكان يتواجد فيه قبل 12 ساعة من القصف الصاروخي الإسرائيلي.
 
وأدى انفجار الصواريخ الى استشهاد القنطار وأحد مرافقيه .ولم يصدر حتى الان اي تصريح رسمي من السلطات السورية بشأن الاعتداء الإسرائيلي.
 
وبرزت خلال الساعات الأخيرة، التي تلت اغتيال عميد الأسرى اللبنانيّين المحرّرين، سمير القنطار، عدّة سيناريوهات مختلفة لطريقة الاغتيال، تراوحت بين قصف جوّي أو قصف صاروخي. المرحلة الأولى من الاستهداف كانت تلقي معلومات استخباريّة، اشتركت فيها دولة أخرى على الأقل، حيث قال وزير الطاقة يوفال شطاينتس، اليوم الأحد، أثناء افتتاح الجلسة الأسبوعيّة للحكومة الإسرائيليّة إنه 'لن يتطرق للتقارير والأخبار حول اغتيال القنطار' لأنه كان 'رجلا مكّارًا، ويبدو أن المخابرات الفنلنديّة كانت نشطة في هذا الأمر'. ومن الجدير بالذكر أن فنلندا تشارك بـ175 جنديًا في قوات حفظ السلام في الجنوب اللبناني، اليونيفيل، التي تتولى مراقبة الحدود وتسجيل الخروقات. حيث تم تسجيل اختراق إسرائيلي للأجواء اللبنانية استمر قرابة العشر ساعات، منذ الثامنة إلا ربعًا صباحًا حتّى الخامسة مساءً.
 
أما عن اللحظة التي تلت استلام المعلومات الاستخباراتيّة، فقد برزت عدّة سيناريوهات لتنفيذ الإغتيال:
 
السيناريو الأول: هو الإعلان الأول الذي أعلن عنه حزب الله في وسائل إعلامه والصحف المقربة منه، حيث قال إن طائرتين إسرائيليّتين اخترقتا الأجواء السوريّة، أمس السبت، وأطلقت أربعة صواريخ طويلة المدى نحو المبنى المكون من ستّة طوابق ويقطنه القنطار وعدد من جنود وضبّاط الجيش السوري في جرمانا، وتسّبب القصف في انهيار المبنى بأكمله، حيث اتهم حزب الله المعارضة السوريّة بتسريب معلومات لإسرائيل تتعلق بمكان تواجد القنطار وطاقم حراسته.
 
السيناريو الثاني: وهو السيناريو الذي نقلته وسائل إعلام مقربّة من النظام السوري، حيث قالت إن الطائرات الإسرائيليّة لم تخترق الأجواء السوريّة، إنما حلّقت، عند العاشرة والنصف مساءً، فوق بحيرة طبريا، وأطلق صواريخ بعيدة المدى موجّهة نحو المنزل الذي يقطنه القنطار، ما أدى لتدمير المنزل واستشهاد القنطار فورًا جرّاء الغارة، لا متأثرًا بجراحه كما قالت مواقع سوريّة محليّة.
 
أما السيناريو الثالث، الذي أعلن عنه محللون عسكريون إسرائيليون، فهو استهداف المنزل بصواريخ أرض – أرض من العمق الإسرائيلي أو من القواعد العسكرية في الجولان السوري المحتل.
 
وتحدّث عسكريون إسرائيليّون أن المخابرات الإسرائيليّة "رغم الفوضى في المنطقة، ما زالت قادرة على ملاحقة أعضاء حزب الله وإلحاق الأذى بهم، في استهداف شخصي موضعي مركّز في سوريا ولبنان".

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!