جاري تحميل الموقع

أمور صادمة للزوجات في العام الأول من الزواج

بعد إنتهاء فترة الخطوبة، وبعد أن تم العرس، وحدثت أول خطوة في تكوين الأسرة وهو الزواج، تبدأ أشياء كثيرة بالظهور تدريجيا، فلا زال هناك شيئا ما مخبئا داخل كل طرف، ستفصح عنه الأفعال و المواقف، ومن الطبيعي أن يحدث ذلك، وبسبب ذلك يعد العام الأول من الزواج هو العام الأكثر أهمية في تحديد العلاقة بين الزوجين وفي تحديد مصير الزواج.
 
أمور صادمة 
فبعد الإنتهاء من شهر العسل تحدث بعض المفاجآت الصادمة للزوجة بصفة خاصة، والتي قد تثير مخاوفها وقلقها على مصير علاقتها بزوجها نذكر منها:
 
خضوع الزوج لأمه وإشراكها في حياته الزوجية
ما من أحد ينكر فضل الأم على أولادها، ولكن هناك أمور قد تحدث من الزوج تقلل من إحترام زوجته له كعدم قدرته على إتخاذ قراراته وقرارات الأسرة بنفسه والإعتماد على قرارات والدته والإصرار على تنفيذها، وبذلك تكون أم الزوج هي المتحكم الأول في الحياة الزوجية ما يثير مخاوف الزوجة على إستقرار حياتها خاصة وأنها مهمشة لا دور لها أبدا، ويعد ذلك من أكثر الأمور الصادمة التي تفاجئ بها الزوجة بعد الزواج.
 
حب الزوج لداء السيطرة 
فقد تصدم الزوجة في كثير من الزيجات بإختلاف كبير يطرأ على الزوج بعد الزواج، إذ تلاحظ حب زوجها لداء السيطرة والتحكم وتسلط الرأي، خاصة وأن ذلك الأمر لم تعبر عنه أي من المواقف أثناء فترة الخطوبة، فيظهر عليها الإنزعاج، وتبدأ الحيرة في محاولة التعامل مع هذا النوع من الرجال.
 
أن يكون الزوج مسرفا أو بخيلا
وهو من الأمور الصادمة للزوجة، والتي تؤثر على شعورها بالأمان، فالإعتدال في الإسراف مطلوب وضروري في بداية تكوين الأسرة وبخاصة إذا حدث الحمل مبكرا في أول الزواج، وفي حالات أخرى قد تصدم الزوجة ببخل الزوج وظهور مظاهر البخل وبشدة، فتزيد عليها الأعباء النفسية بمجرد التفكير في حالها مع هذا الزوج الذي إستطاع أن يخدعها خافيا لهذه الصفة الأبشع على الإطلاق.
 
ندم الزوج على الزواج
فقد تصدم الزوجة، إذا لاحظت ندم زوجها على الزواج، وتذكره لأيام العزوبية وتلميحه لذلك بعبارات جارحة، فتظل حائرة على سبب حدوث ذلك.
 
الأعباء والمسؤوليات أكثر من توقعاتها
في بعض الأحيان لا تستطيع بعض الزوجات إستقبال ما عليها من أعباء ومسؤوليات تجاه المنزل وتجاه زوجها، فينتابها قلق شديد وتبدأ بالتذمر والشكوى لتصطدم بالواقع الذي يتعين عليها أن تقبل به لنجاح حياتها الزوجية.

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!