جاري تحميل الموقع

المانيا تنضم للحرب في سوريا وترسل طائرات استطلاع

بيت لحم - معا - استكملت الخميس "الحرب في او على سوريا" كامل مكونات الحرب العالمية الثانية الرئيسية، وذلك بعد اعلان المانيا اليوم انضمامها للحرب على داعش في سوريا وارسالها طائرات استطلاع معلنة بذلك رسميا انضمامها للتحالف الغربي- العربي الذي يشن غارات منذ اكثر من عام على سوريا.
المانيا، بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحدة، اليابان، روسيا شكلت بمجموعها اركان الحرب العالمية الثانية الاساسية الى جانب ايطاليا وكل حسب موقعه والحلف الذي حارب ضمن صفوفه، فروسيا الدول الغربية حاربت حينها النازية الالمانية والفاشية الايطالية اضافة للعدوانية الامبراطورية اليابانية.
ويبدو ان قدر سوريا ان تجمع في سمائها وفوق ارضها اطراف هذه الحرب مضافا اليهم قوى رئيسية في الحرب العالمية الاولى قبل ان تهزم وتتحطم على يد حلفاء اليوم "بريطانيا وفرنسا" وهي تركيا اوردغان هذه القوى في حرب قال البعض انها ضد الارهاب فيما اكد البعض الاخر انها حرب جيوسياسية بامتياز تهدف الى تفكيك الدولة السورية ومن بعدها المشرق العربي واعادت تشكيله ضمن رؤية استعمارية جديدة.
تشابهت المسميات والقوى واختلفت التحالفات في الحرب السورية، فيما تقف روسيا التي داس جنودها رأس الافعى النازية عام 1945 ورفع جندي روسيا العلم الاحمر فوق قيادة هتلر في العاصمة النازية في حينه برلين الى جانب الدولة الروسية وتقول انها تشن حربا ضد الارهاب الذي تمثله داعش والنصرة وتحمي مكونات الدولة السورية تصر القوى الغربية التي تقف هذه المرة في ذات الخندق مع المانيا المعاصرة تحت شعار محاربة داعش وإزاحة الرئيس السوري بشار الاسد كمقدمة لتغيير شكل ومضمون وفحوى الدولة السورية اذا لم نقل تقسيم سوريا المعاصرة.
هناك من يقول ان سوريا تشهد حاليا حربا عالمية ثالثة تتصارع فيها القوى المذكورة ضمن تحالفات قائمة واخرى طور التشكيل على مناطق نفوذ واعتبارات جيوسياسية هامة وخطيرة، فيما ذهب البعض الاخر من المحللين الى القول ان الحرب الدائرة تستهدف اعادة صياغة قواعد النظام العالمي والدولي الذي لم يعد يتسع لنظام القطب الواحد والذي ساد بعد نهاية الحرب الباردة في تسعينيات القرن الماضي، وهناك طرف ثالث جمع بين كل ما ذكر من الاهداف لكن الثابت ان القدر او سوء الطالع وضع سوريا والشعب السوري في امتحان عسير لا يملك شعبها ودولتها وقواها السياسية من امره الشيء الكثير والمؤثر، بل يمكن القول لا يملكون سوى الانتظار والدعاء واللعب على تناقض التحالفات والقوى المتصارعة على ارض الشام والعراق.
 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!