جاري تحميل الموقع

تزايد حجم الخسائر الاقتصادية نتيجة استمرار الهبة الجماهيرية على الاقتصاد الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن.. قال الباحث والمحلل الاقتصادي رائد حلس, أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يمعن في  إجراءاته وممارساته للضغط على الاقتصاد الفلسطيني نتيجة استمرار الهبة الجماهيرية مما يؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية.
 
أبرز هذه الإجراءات قيام الاحتلال الإسرائيلي بسحب 1200 تصريح من العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية ومنعهم من العمل في إسرائيل  الأمر الذي سوف يؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة والفقر في الأراضي الفلسطينية وبشكل خاص في الضفة الغربية , إضافة إلى مواصلة الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق على المحلات التجارية في القدس من خلال فرض ضرائب وغرامات كبيرة بحجج واهية, مما يترتب عليه تراجع الحركة التجارية نتيجة عدم قدرة أصحاب هذه المحلات دفع هذه الضرائب وإغلاق البعض منها.
 
بالإضافة إلى ذلك انخفاض نسبة الصادرات والواردات الفلسطينية بسبب تحكم إسرائيل الكامل لكافة المعابر, وهو ما سيترتب عنه تراجع كبير في الصناعات الفلسطينية نتيجة أن حركة الصادرات والواردات تمر عبر المعابر والموانئ الإسرائيلية.
 
كما أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتجميد المساعدات المالية السنوية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية والتي تبلغ قيمتها 370 مليون دولار، وذلك بذريعة عدم قيام السلطة بإجراءات فعلية لوقف الانتفاضة وعدم التزامها بالاتفاقيات.  

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!