جاري تحميل الموقع

تقرير: إسرائيل تمتلك 115 رأسا نوويا

تقول الدراسة إن صواريخ أرض أرض وصواريخ كروز التي تطلق من الغواصات النووية هي جزء من هذه الترسانة
تمتلك إسرائيل 115 رأسا نوويا ضمن ترسانة العسكرية وفقا لما نشرته، الجمعة، دراسة أميركية أجراها معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن. ووفقا للمعهد الأميركي انتجت إسرائيل 660 كيلوغراما من البلوتونيوم في مفاعلها النووي في ديمونا، والذي يستخدم لصنع الرؤوس النووية.
 
وجاء في تقرير المعهد ومقره واشنطن "منذ أن بدأ انتاج البلوتونيوم في مفاعل ديمونة في كانون الأول/ديسمبر 1963، جمعت إسرائيل بين 400 - 915 كيلوغراما من المواد الانشطارية، بمتوسط 660 كغم". ووفقا للدراسة كتبها مفتش نووي سابق بالأمم المتحدة وهو ديفيد أولبرايت، تمتلك إسرائيل صواريخ أرض أرض وكروز التي تطلق من الغواصات النووية، فضلا عن الأسلحة المصممة أطلقها من الطائرات.
 
ولم تنشر إسرائيل أبدا معلومات عن ترسانتها النووية، إلى أن هرب أحد العاملين من مفاعلات ديمونا جنوب إسرائيل في الثمانينات من القرن الماضي، ويدعى مردخاي فعنونو، وكشف بعض أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية، وقال إن إسرائيل تمتلك وقادرة على تصنيع نحو 200 رأس نووي، وإنها تمتلك قنابل هيدروجينية وبيولوجية وذرية.
وكانت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية قالت في وقت سابق إن إسرائيل قامت في أعقاب حرب 1973 بتطوير سلاح كيماوي وبيولوجي، وذلك تحسبا لمهاجمتها من قبل الدول العربية. مشيرة إلى أن "أقمار التجسس الأميركية رصدت مصانع لتصنيع غاز السارين في ديمونا عام 1982". وقضى فعنونو 18 عاما في السجن لإدانته "بالتجسس" بعد كشفه أسرارا نووية إسرائيلية لصحيفة صنداي تايمز البريطانية. وأودع في السجن الانفرادي طوال 11 عاما بعد احتجازه العام 1986. وأطلق سراح الفني السابق في مفاعل ديمونا النووي في نيسان/أبريل 2004.
 
وإسرائيل القوة النووية الوحيدة ولكن غير المعلنة في الشرق الأوسط، وترفض تأكيد أو نفي امتلاكها لأسلحة نووية. كما ترفض التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي والقبول بالمراقبة الدولية على محطة ديمونا في صحراء النقب جنوب اسرائيل.
 
وتقول إسرائيل إنها لن تفكر في الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي إلا بعد التوصل لسلام مع جيرانها العرب وإيران. ويمارس القادة الإسرائيليون في هذا المجال سياسة ما يسمى "الغموض المتعمد"، وذلك عبر التأكيد أن بلادهم لن تكون "أول من يدخل السلاح النووي إلى الشرق الأوسط".
 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!