جاري تحميل الموقع

كيف دحض باحث روسي مقولة "الإرهاب الإسلامي"؟ (شاهد)

دحض باحث روسي الاتهامات التي وجهها البعض في الغرب إلى الإسلام بالإرهاب، وخطأ مقولة "الإسلام الإرهابي" التي يرددها البعض، مؤكدا أن 14 قرنا مرت على الإسلام دون ظهور مفهوم "الإرهاب"، إلى أن ظهر لأول مرة بعد حرب أفغانستان بين الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي.
 
وأكد الباحث براءة الإسلام من تهمة الإرهاب، مشددا على أن الإهانة الكبرى هي أن يدفع مليار ونصف المليار مسلم ثمن خطأ ارتكبه أفراد نسبتهم واحد من مليون ونصف المليون من مجموع المسلمين.
 
وقال - خلال حواره بالتليفزيون الروسي - : "إذا استشهدنا بالقرآن، فإن الله (تعالى) قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. أي: لجميع خلقنا".
 
وأضاف: "في يومنا الحاضر.. تبين أن هناك فقط ألفا أو عشرة آلاف من جموع المسلمين..  يقعون ضمن ما يسمى بالمنظمات الإرهابية العالمية.. قد تكون نسبتهم واحدا من مليون ونصف المليون كحد أدنى من المسلمين".
 
وتساءل: "هؤلاء الشباب كم كانت أعمارهم. وأجاب: "18 إلى 20 عاما"، وعاد للتساؤل: "بالمناسبة هم وُلدوا في فرنسا أم لا؟ وأجاب: "نعم هم فرنسيون، وولدوا في فرنسا"، موضحا أن هناك فارقا مهما جدا، لا يأخذه أحد في الحسبان، وهي أنهم دائما يعممون: المسلمون، المسلون، المسلمون"، على حد قوله.
 
وأردف: "أولا هذه نسبة قليلة جدا.. ثانيا: غالبية الحالات تنفذ أهدافا وتوجهات غامضة ومختلفة، لتحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية.. فهؤلاء يغذون الشباب بأفكار.. لم نعلمهم إياها أبدا، لا في المساجد، ولا في البيوت".
 
واستطرد الباحث الروسي: "انظروا في ال14 قرنا الماضية في الإسلام.. لن تجدوا فيها مفهوما للإرهاب.. مفهوم الإرهاب ظهر لأول مرة بعد حرب أفغانستان.. بين أمريكا والاتحاد السوفيتي..هذا لم يكن في الإسلام مطلقا". 
 
وتابع: "من وجهة نظري.. إهانة كبرى أن يدفع مليار ونصف المليار مسلم ثمن خطأ ارتكبه أفراد نسبتهم واحد من مليون ونصف المليون من مجموع المسلمين..مع العلم أن غالبيتهم تربوا على شاشات التلفاز.. بما فيها الفرنسية.. التي تكرر فيها ذكر "الإرهاب الإسلامي"، وبالتالي تكون عندهم مفاهيم خاطئة في عقولهم.. أن هذه الأفعال هي فعلا إسلامية، وأنها جزء من ديننا، وعقيدتنا".
 
واستدرك: "لكنني أقول لكم: أنا عمري 41 عاما، وأنا "تتار - ستاني"، وأنا ملتزم منذ 27 عاما.. وقد تواصلت بلغات مختلفة مع أناس من ثقافات مختلفة.. ولم أجد يوما مفهوما للإرهاب في الإسلام".
 
وشدد الباحث على أن "القرآن ينص بوضوح  على أن "من قتل نفسا بغير نفس"، أي: من قتل شخصا واحدا، بغض النظر عن جنسيته، وعرقه، يتحمل ببساطة إثم من يقتل البشرية جمعاء".
 
ونبه إلى أنه "لم يُذكر هذا مطلقا على التلفزيون الفرنسي"، مواصلا: "تكلموا فقط عن "الإرهاب الإسلامي"، ويستخدمون عبارة "الإسلام الإرهابي" (!)
 
وقد حظي الباحث بتفهم كبير لمنطقه المرتب، وأفكاره المنظمة، وحظي بتصفيق حاد في ختام مداخلته.

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!