جاري تحميل الموقع

“المتاحف الأردنية: أماكن تحكي عن التاريخ وبداية الحضارات

يعتبر ارتباط الشعوب والأمم بتراثها وتقاليدها وأصالة فنونها المختلفة واحدا من مؤشرات التقدم والتطور.

والمتاحف والصالات المتخصصة بكل وسائل وسبل العرض الحديثة واحدة من أساليب الحفاظ على التراث واستذكار التقاليد وصيانة الفنون المختلفة.
ولا شك أن تواجد هذه المتاحف يساعد الدولة على بقاء الكنوز الثمينة وحمايتها من الضياع لتكون خير شاهد للأجيال المقبلة.
والمتاحف الأردنية تعكس تاريخ المملكة وتبين المفاصل التاريخية التي تحكي عن بداية الحضارات على هذه الارض وتعمل على عكس الامتزاج والتفاعل الحضاري والثقافي الذي احتضنته ارض الأردن.
وتمتاز المتاحف الأردنية بجاهزيتها لعامة الشعب خصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة من حيث البنى التحتية والسلامة العامة والكوادر المؤهلة العاملة في المتاحف.
ويعتبر المتحف من خلال التراث المحفوظ فيه عاملاً وأداة للحوار بين الأمم ولرؤية دولية مشتركة ترمي إلى تحقيق التنمية الثقافية، علماً أن هذه التنمية قد تختلف بشكل كبير من ناحية طبيعتها وشكلها وفقاً للإطار التاريخي والثقافي.
ويكمن الهدف الأساسي للمتاحف في صون التراث بمجمله والحفاظ عليه فهي تنجز الدراسات العلمية اللازمة بغية التوصل إلى فهم وتحديد لمعنى هذا التراث وملكيته وتساعد المتاحف في هذا المنحى في إعداد أخلاقيات عالمية مرتكزة على الممارسة.
متحف الحياة الشعبية /

الجامعة الأردنية
جاءت فكرة إنشاء متحف الحياة الشعبية في الجامعة الأردنية العام 1977 لكي تكون محتويات هذا المتحف مجالا تطبيقيا لبعض المعارف النظرية التي تدرس في قسم علم الاجتماع عن الحياة الاجتماعية في المجتمع الأردني، وبخاصة تلك المعارف التي تتضمنها مادة الانثروبولوجيا.
في البداية؛ قام الطلبة ؛باشراف مدرس مادة الانثروبولوجيا؛ بجمع عناصر كثيرة من التراث الشعبي من بيوتهم على أساس التبرع ونجحت الفكرة بالفعل إذ أقيم معرض للتراث الشعبي الأردني العام 1981.
وبعد هذا التاريخ أولى رئيس الجامعة هذا المتحف عناية كبيرة وشكل لجنة لمتابعة تطويره إلى أن أصبح على ما هو عليه الآن.
ويضم المتحف عناصر كثيرة من التراث الشعبي؛ وهي الأدوات التي صنعها الإنسان الأردني واشتقها من البيئة الطبيعية المحيطة ومن الحيوان لتلبية متطلباته واحتياجاته المتعددة، وكان الإنسان الأردني يدخل على هذا العنصر بعض التجديدات والتحسينات لتتلاءم مع احتياجاته المتجددة.
وصنفت محتويات المتحف حسب المادة التي صنعت منها الأداة وبحسب غرض الاستعمال؛ فأصبح المتحف يضم أدوات الزراعة واللباس والزينة والأثاث المنزلي وأدوات الشرب والطعام والقهوة وبيت الشعر والأدوات الخاصة بالحيوان ونحوها.
والهدف من تأسيس هذا المتحف هو حفظ التراث الشعبي الأردني من الضياع والاندثار ليكون علامة بارزة على إنجازات المجتمع الأردني وإبداعاته، وأسلوب تفاعله مع البيئة الطبيعية المحيطة، وكيفية التعامل معها وتسخير مواردها لإشباع احتياجاته المتعددة.
ويهدف المتحف كذلك إلى توفير العناصر والوسائل التي تلقي بعض الأضواء على طبيعة الحياة الاجتماعية التي كانت سائدة في المجتمع الأردني في فترة من تاريخه، والوقوف على القيم والعادات الاجتماعية التي كانت سائدة، وذلك لان هذه العناصر الثقافية المادية تعكس أساليب التنظيم الاجتماعي في نواح متعددة من الحياة الاجتماعية، وبخاصة أدوات الطعام والشراب وأدوات اللباس والزراعة.

متحف آثار إربد
تم تأسيس متحف آثار إربد في بداية الستينيات مع افتتاح مكتب آثار إربد، وكان عبارة عن قاعة واحدة تقع على ظهر تل إربد الأثري، وكانت هذه القاعة تحوي بعض القطع التي عثر عليها من خلال التنقيبات الأثرية التي كانت تجري في المحافظة.
ومع مرور الزمن، وتعدد الحفريات الأثرية في المحافظة، وزيادة المكتشفات الأثرية تم العام 1984 استئجار مبنى في الحي الجنوبي من مدينة إربد، وخصص الطابق الأرضي منه ليكون متحفا واسعا تعرض فيه الكنوز الأثرية المكتشفة.
ومن أهم ما تحتويه خزائن العرض في متحف آثار إربد: قطع أثرية فخارية وزجاجية تعود بتاريخها إلى مختلف العصور الأثرية بدءا بالعصر الحجري القديم وحتى العصر الاسلامي.
وتم جمع أعداد كبيرة من الآثار من نتائج التنقيبات الأثرية التي تشرف عليها دائرة الآثار أو بالتعاون مع البعثات الأثرية الدولية، ومعظم هذه الآثار يعود إلى فترات تاريخية متعددة تبدأ بالألف الثالث قبل الميلاد، وتستمر عبر العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية.

متحف آثار أم قيس
رممت دائرة الآثار العامة بالتعاون مع المعهد الألماني البروتستانتي للآثار أحد البيوت القديمة في بلدة أم قيس العام 1987 واستخدمته متحفا تم افتتاحه في نفس الفترة.

ويضم هذا المتحف قاعتين، تضم أولاهما ثلاث خزائن، خصصت أحداهما للفخار من أسرجة وجرار صغيرة وأقنعة وغيرها، وهي تمتد من الفترة الهلنستية وحتى الفترة الاسلامية.
أما الخزانة الثانية فتحوي ما اكتشف داخل المقابر في منطقة أم قيس، وتضم الخزانة الثالثة الحجارة المزخرفة، إضافة إلى جرار فخارية متوسطة الحجم تعود للعصرين الروماني والبيزنطي وبعض التماثيل المصرية من الحجر البازلتي والحجر الكلسي.


أما القاعة الثانية فقد تم تخصيصها للتماثيل الحجرية المتنوعة ومعظمها من الفترة الرومانية.
وتوجد داخل المتحف ساحة عامة تضم توابيت حجرية بازلتية وتيجان أعمدة وقواعد أعمدة من الحجر الكلسي والبازلتي إضافة لبوابتين من الحجر البازلتي ولوحات فسيفسائية.


ويؤكد موقع مدينة أم قيس (جدارا) أهميتها التاريخية عبر العصور وهي من المدن العشرة المعروفة بالديكابولس، وتم تنظيمها على الطراز الروماني، وبالرغم من ازدحام منطقة الآثار بالمباني السكنية منذ مئات السنين إلا أن دائرة الآثار العامة قد استكملت البلدة بكاملها كما أنها بدأت بعدد من المشاريع الخاصة بالتنقيب وكذلك مشاريع الترميم وخاصة في المدرج الروماني في وسط المنطقة الأثرية.
وضم متحف الآثار فيها مجموعة كبيرة من لوحات الفسيفساء الملونة وأنواع الفخار والمسكوكات والزجاج والرخام الذي يمثل الفترات الرومانية والبيزنطية والإسلامية.


والى الشمال والغرب من الموقع يشاهد الزائر جبال الجولان السورية المحاذية لنهر اليرموك وكذلك جبل الشيخ وبحيرة طبريا وسهول فلسطين الشمالية.
متحف آثار جرش
تأسس أول متحف آثار في جرش سنة 1923م حيث تم استغلال قبو ساحة معبد ارتميس لعرض المكتشفات الأثرية التي وجدت في جرش، بالإضافة إلى اللوحات الفسيفسائية

“هيئة تنشيط السياحة” تتجه الى دخول أسواق جديدة خلال الاعوام الثلاث القادمة: 

 

.

 
 
 
 
 

syahhhhhhhha

 

 

قال مصدر مطلع في هيئة تنشيط السياحة الاردنية ان هنالك توجه من قبل الهيئة للاعلان عن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2015 الى 2017 

والتي تم إعدادها في ضوء ما تشهده المنطقة بشكل عام ودول الجوار بشكل خاص من احداث سياسية وتشكل تحدياَ على حجم السياحة الوافدة للمنطقة والاردن تحديداً .

واشار المصدر في حديث لجريدة “سياحة” الى ان الهيئة تتجه الى دخول أسواق جديدة خلال الاعوام الثلاث القادمة كوريا الجنوبية ، كازخستان، تركيا. والبرازيل.

واوضح المصدر انه تم إعداد الخطة الاستراتيجية للاعوام 2015-2017 تضمنت على الغايات الرئيسية لعمل هيئة تنشيط السياحة وهي توسيع قاعدة قنوات التوزيع للمنتج السياحي الاردني اضافة الى تعزيز وتطوير آليات وادوات الترويج للمنتج السياحي الأردني بما يتناسب مع احتياجات الأسواق المختلفة للمساهمة في زيادة أعداد السياح القادمين للمملكة و تعزيز وبناء الشراكات والعلاقات مع كافة الجهات ذات العلاقة داخل وخارج الاردن لتوحيد جهود الترويج للمنتج السياحي الأردني اضافة الى تطوير عمل الهيئة في مجال الابحاث والدراسات وتطوير الاداء المؤسسي لهيئة تنشيط السياحة.

واشار الى انه بالاضافة الى الاهداف الاستراتيجية المنبثقة عنها والانشطة الرئيسية التي من شانها تحقيق الاهداف الاستراتيجية و النتائج المتوقعة لكل نشاط ومؤشر قياس تلك النتائج، أيضاً أشتملت الاستراتيجية على تحليل رباعي(SWOT ) لعمل الهيئة من حيث نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة والتحديات، بالاضافة الى تحديد قائمة شركاء الهيئة داخلياً وخارجياً

 


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!