جاري تحميل الموقع

الشخص الخواف .. هل هو طبيعي أم مريض نفسي

تحلل الدكتورة هبة عيسوي أستاذ أمراض الطب النفسي بجامعة عين شمس الشخصية المشهور عنها الشعور الدائم بالخوف وتقول: هناك شخصيات دائمي الخوف و الانزعاج و هؤلاء ولا يرتاحون للاختلاط بالآخرين و تجنبهم الاختلاط بالناس نابع اهتزاز ثقتهم بأنفسهم و شعورهم بعدم التقدير ، واحتقارهم لأنفسهم .

ومن أهم ما يميز هؤلاء هو التناقض بين تجنبهم لمقابلة الأشخاص رغم رغبتهم الشديدة بالاختلاط و الانسجام مع من حولهم ، و غالبا ما ينبع ذلك من الخوف من تلقي الانتقادات منهم أو الإساءة لهم عادة ما يكونون خجولين ,قليلى الكلام , مستمعين أكثر من متحدثين و هم سريعي الإحباط فمثلا إذا لم يوجه له الحديث فى صحبة الأصدقاء يشعر بالحزن و يقرر الانسحاب من الجلسة . تسبب لهم هذه الصفات ضعف فى المهارات الاجتماعية فهو قليل الأصدقاء و غالبا ما يختاروا العمل فى المهن التى لا تتطلب العمل الجماعى أو التعامل مع الجمهور فيرفض مهن العلاقات العامة فهو غالبا يعمل بعيدا عن الجمهور أو يفضل العمل أمام شاشات الكومبيوتر 

و علاج هذه الحالة يتطلب العلاج النفسى أو العلاج الجماعى و لكن يجب أن يوافق المريض في أن يشترك أو حتى يقتنع أنه يحتاج إلى المساعدة النفسية و نادرا ما يحتاج المريض إلى علاج دوائى إلا فى حالات قليلة مثلا إذا كان يعانى من الاكتئاب و القلق

و تتلخص جلسات العلاج النفسى في تنمية الثقة بالذات من خلال إيجاد حلول بديلة لمشكلات الحياة التى يعانى منها المريض مع مناقشة الأفكار القلقية و العمل على إصلاحها حتى يتخلص من الأفكار التجنبية التى تفصله من الناس و لكن يجب أن يبدأ بالتنفيذ على مراحل لتسهيل عملية العلاج اليوم السابع


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

أضف تعليق

انشر!